تسألني عن جفوني عن عيوني
هل بها دمع أم بها جرح تولع
فلقد غطى عليها الورد حمرتها
كسيل يطوف بلا مطر تربع
من رأها عن بعد صاح قائلا
ذاك هو الغصن الذي قد تخلع
أثارني صمتها وغواني عشقها
وسرق الدهر صوتها الذي تدلع
شمس وصل بالا فاق تعلو
كظفل في المهد من رأه توجع
ناديتها كي لا تغيب عني لحظة
حتى فـــؤادي إن هوى تفرع
صعدت على الجبل فظهرت غيومه
فقالت يا فتى عن هذا ترفع
لا تحبن كل من لمس الحصى نال
ولا كل من صعد الجبال تولع
يعجبني من بالبعد يهــــواه
وعندما يراه بالخجل تصنع

سوف اكتب لكم قريبا
_________________
المنتدى قيد التطوير .. الادارهـ